السيد الخميني

529

شرح چهل حديث ( اربعين حديث ) ( موسوعة الإمام الخميني 46 ) ( فارسى )

كجاست كه علىّ بن ابىطالب - عليه السلام - را بدان مقام بلند رسانيد . و از اين حديث معلوم شود كه رسول خدا اين دو صفت را از هر چيز بيشتر دوست مىداشتند كه در بين تمام صفات كماليهء مولى - عليه السلام - اين دو او را مقرّب كرده است و بدان مقام ارجمند رسانده است . و جناب صادق - عليه السلام - نيز در بين تمام افعال و اوصاف اين دو امر را كه در نظر مباركشان خيلى اهميت داشته به ابن ابى يعفور ، كه مخلص و جان‌نثار آن بزرگوار بوده ، پيغام داده و سفارش فرموده به ملازمت آنها . وَبِإسْنادِهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ - عليه السلام - قَالَ : قَالَ أَبُو ذَرٍّ [ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ] سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلّى اللَّه عليه وآله - يَقُولُ : « حافتا الصراط يوم القيامة الرحم و الأمانة ؛ فإذا مر الوصول للرحم المؤدي للأمانة ، نفذ إلى الجنة ؛ وإذا مر الخائن للأمانة القطوع للرحم ، لم ينفعه معهما عمل و تكفأ به الصراط في النار » « 1 » . « ابوذر - عليه الرحمة - گويد : شنيدم رسول خدا - صلّى اللَّه عليه و آله - مىفرمود : " رَحِم و امانت در روز قيامت در دو جانب صراط هستند ؛ پس وقتى بگذرد وصل‌كنندهء رحم و ادا كنندهء امانت ، عبور نمايد به سوى بهشت . و وقتى بگذرد خيانت‌كنندهء امانت و قطع‌كنندهء رحم ، نفع نرساند به او با اينها عملى و او را صراط برگرداند در آتش " » . پس معلوم شد كه صورت رَحِم و امانت در آن عالم در دو جانب صراط ايستاده‌اند و اعانت كنند كسانى را كه صلهء رحم و اداى امانت كردند ؛ و با ترك آنها هيچ عملى فايدت نكند و او را به جهنم افكند . وبِإسْنادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِاللَّهِ - عليه السلام - قَالَ : « قال أمير المؤمنين عليه السلام : أدوا الأمانة و لو إلى قاتل ولد الأنبياء » « 2 » . « فرمود حضرت امير المؤمنين عليه السلام : بدهيد امانت را اگر چه به كشندهء پسرهاى پيغمبران » . وَبِإسْنادِهِ عَنْ أَبي عَبْدِاللَّه - عليه السلام - فِي وَصيَّتِهِ لَهُ : « اعلم أن ضارب علي - عليه

--> ( 1 ) - الكافي ، ج 2 ، ص 152 ، « كتاب الإيمان و الكفر » ، « باب صلة الرحم » ، حديث 11 ؛ وسائل الشيعة ، ج 19 ، ص 68 ، « كتاب الوديعة » ، باب 1 ، حديث 4 . ( 2 ) - الكافي ، ج 5 ، ص 133 ، « كتاب المعيشة » ، « باب أداء الأمانة » ، حديث 3 ؛ وسائل الشيعة ، ج 19 ، ص 73 ، « كتاب الوديعة » ، باب 2 ، حديث 6 .